الأربعاء , ديسمبر 2 2020
احدث

بلاغ على إثر العملية النوعية لقواتنا المسلحة الملكية لتطهير معبر الكركرات من شرذمة عصابات مرتزقة البوليساريو

نص البلاغ:

على إثر بلاغ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أمس الجمعة 13 نونبر الجاري، بشأن قيام قواتنا العسكرية ليلة الخميس – الجمعة بوضع حزام أمني من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات، فإننا بمدينة سيدي إفني، مجلسا وساكنة، نعلن دعمنا اللامشروط لكل مبادرات المملكة السياسية والعسكرية في وجه كل محاولة لزعزعة الاستقرار بصحرائنا المغربية.

كما نثمن، ونشد على أيدي قواتنا المسلحة الملكية على احترافية تنفيذهم لعملية تطهير معبر الكركرات من شرذمة البوليساريو التي تسللت إلى المنطقة منذ 21 أكتوبر 2020 على شكل عصابات مرتزقة هدفها عرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور الطرقي، والتضييق على عمل مراقبي المينورسو.

كما نغتنم هذه الفرصة لنجدد ولائنا وتعلقنا بأهداب العرش العلوي المجيد، والذي أقسم عليه آباؤنا وأجدادنا من هذه الرقعة الترابية من بلدنا العزيز سيدي إفني وقبائل أيت باعمران قاطبة.

وإذ نؤكد على حرصنا الدائم على عدم التفريط ولو في شبر واحد من أرضنا من طنجة إلى الكويرة، وعلى إيماننا بقدسية قضايانا الوطنية، فإننا نقول للمتربصين بوحدتنا الترابية وللمعادين لها بأننا لهم بالمرصاد جنودا مجندة وراء قائدنا الهمام مولانا الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مضحين بالغالي والنفيس، وتحت شعارنا الخالد .. الله – الوطن – الملك.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدامه لهذا الوطن منارا عاليا وسراجا هاديا وقائدا ملهما لشعبه الوفي، في مسيرة مباركة نحو مدارج التقدم والرخاء، بفضل سياسته الرشيدة، ورؤيته المتبصرة، وأبقاه ذخرا وملاذا لهذه الأمة، وأقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

 

                                                                                                                                                                     رئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني                                                                                                                                                                                             عبد الرحمان فبيان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *